Aug 18, 2026 · 1 hr 37 min · 14 segments
Saleh HamdanGuestAnas BukhashHostNo entities detected.

بداية قصتي أنا خلينا نقول من وحي الخيال، يمكن صعب أنك تتخيل اللي عم أقول لك إياه، يمكن تفكروا فيلم يعني مش عم أقول لك أنه حقيقة، زي، زي أي حدا كان عمري سطعشر سنة، صارت حادثة مع والدي خلينا نقول لأسباب كان مضطر يعني لما الشيء يصير فرض على البني آدم، خلاص جهد بالا صار مع والدي، والـ-- هو أنه صارت مشكلة بين والدي وأحد الأشخاص، والدي فعليا دافع عن نفسه، ومن خلال هو يدافع عن نفسه الشخص الذي يعني كانت المشكلة هو إياه مات خلينا نقول.

طبعا إحنا عندنا بالاردن شيء اسمه العرف العشائري، العرف العشائري هذا لما تصير جريمة قتل لازم الأهل يطلعوا من المحافظة اللي هم ساكنين فيها عشان ما يصير في ردة فعل من ناس ثانية، وفعليا طلعنا إحنا كلياتنا من البيت أنا وأهلي وسيدي وستي الكل يعني طلع من البيت، كان عمري بالوقت هذا سطعشر سنة.
وأنت بوقت تتخيل صالح أن في وايد ناس يمكن من جمهوري ما يعرفون قصتك، أدري قصتك وايد معروفة بس في ناس مش عارفين، فانت اسردها بـ، لأي أذن جديدة.

بالضبط، أبوي يعني إحنا أبوي كان يشتغل بـ، بالزرقاء بـ، خلينا نقول بسوق خضرة، كان له محلات خلينا نقول له أو لعمي، الحراسة بتاعت السوق هذا المسؤول عنها هو والدي، بمعنى أنه أي شيء مثلا بيصير بالسوق بالليل من حدا اللي، اللي خلينا نحكي اللي بيكون مسؤول اللي هو والدي عن هذا الموضوع، فهو هذا الشخص صاحب سابقيات يعني معروف شو هو بالزرقاء أصلًا، يجي يوميًا على الـ-ل-البسطات على المحلات كل يوم بالليل يكسر البسطات، يقلب الفروش كذا وكذا وكذا، مرة مرتين وثلاثة.

فتاريخ تسعة ثمانية، الحارس جاء على والدي قال له بيعمل واحد اثنين ثلاثة أربعة، بس الشيء الجديد المرة هذه أنه كان معه سلاح وعم بطخ في الجو يعني، ومش صاحي طبعًا.

فأبوي راح هو وأخوي كان عمره إحدى عشر سنة، فعليا يروح أنه بس يرجع الشيء اللي راح، يعني الشيء اللي، اللي خربه هذا الزلمة يرجع يرجعه مكانه.

فأبوي حكى للحارس أنه روح على الشرطة وأنا فعليا هاني جاي، فأبوي بنهاية المطاف معروف شو هو، أبوي مؤذن جامع، أبو شيخ يعني الحمد لله، فأبوي لما راح عليه لقى لساته موجود، يعني الشرطة إجته، اتخبى بمكان خلى أنه استنى الشرطة قبل ما تروح بعدين طلع هو، فأبوي راح عليه فعليا أنه أنت شو بدك يعني؟ أنه يعني، شو، شو، يعني شو أنت اللي بدك إياه مثلا؟ فأبوي أول ما راح عليه طبعًا نزل لوالدي بسكينة خلينا نقول بالعامية موس، طبعًا هو اثنين متر طول وضخم، مش صاحي خلينا نقول، فـ بده يقتل والدي، فأبوي دافع عن نفسه، فهم يتعارك هو إياه السكين اللي بيده إجت برجله الشمال.

أبوي طبعًا لما شاف الموضوع ترك المكان ورجع على البيت هو أخوي، ظلوا يدوروا على والدي سبعطعشر دقيقة، طلع الشريان التاجي اللي برجله الشمال مقطوع، عشان ما أسعف حاله direct فتصفى دمه ومات.

فإحنا لما طلعنا من المكان، اه، سكنّا أول إشي بمنطقة خلينا نقول بعيدة شوي، بعدين جبنا وراها رسمية.

قربنا على أساس إنه والدي جابوه على سجن، إنه إحنا سكنّا بمنطقة قريبة على والدي مثلًا.

فبعد قصة والدي بشهرين، إحنا ظلينا طالعين من المحافظة لمدة شهرين، يعني الأمور عادية.

بداية قصتي أنا خلينا نقول من وحي الخيال، يمكن صعب أنك تتخيل اللي عم أقول لك إياه، يمكن تفكروا فيلم يعني مش عم أقول لك أنه حقيقة، زي، زي أي حدا كان عمري سطعشر سنة، صارت حادثة مع والدي خلينا نقول لأسباب كان مضطر يعني لما الشيء يصير فرض على البني آدم، خلاص جهد بالا صار مع والدي، والـ-- هو أنه صارت مشكلة بين والدي وأحد الأشخاص، والدي فعليا دافع عن نفسه، ومن خلال هو يدافع عن نفسه الشخص الذي يعني كانت المشكلة هو إياه مات خلينا نقول.

طبعا إحنا عندنا بالاردن شيء اسمه العرف العشائري، العرف العشائري هذا لما تصير جريمة قتل لازم الأهل يطلعوا من المحافظة اللي هم ساكنين فيها عشان ما يصير في ردة فعل من ناس ثانية، وفعليا طلعنا إحنا كلياتنا من البيت أنا وأهلي وسيدي وستي الكل يعني طلع من البيت، كان عمري بالوقت هذا سطعشر سنة.
وأنت بوقت تتخيل صالح أن في وايد ناس يمكن من جمهوري ما يعرفون قصتك، أدري قصتك وايد معروفة بس في ناس مش عارفين، فانت اسردها بـ، لأي أذن جديدة.

بالضبط، أبوي يعني إحنا أبوي كان يشتغل بـ، بالزرقاء بـ، خلينا نقول بسوق خضرة، كان له محلات خلينا نقول له أو لعمي، الحراسة بتاعت السوق هذا المسؤول عنها هو والدي، بمعنى أنه أي شيء مثلا بيصير بالسوق بالليل من حدا اللي، اللي خلينا نحكي اللي بيكون مسؤول اللي هو والدي عن هذا الموضوع، فهو هذا الشخص صاحب سابقيات يعني معروف شو هو بالزرقاء أصلًا، يجي يوميًا على الـ-ل-البسطات على المحلات كل يوم بالليل يكسر البسطات، يقلب الفروش كذا وكذا وكذا، مرة مرتين وثلاثة.

فتاريخ تسعة ثمانية، الحارس جاء على والدي قال له بيعمل واحد اثنين ثلاثة أربعة، بس الشيء الجديد المرة هذه أنه كان معه سلاح وعم بطخ في الجو يعني، ومش صاحي طبعًا.

فأبوي راح هو وأخوي كان عمره إحدى عشر سنة، فعليا يروح أنه بس يرجع الشيء اللي راح، يعني الشيء اللي، اللي خربه هذا الزلمة يرجع يرجعه مكانه.

فأبوي حكى للحارس أنه روح على الشرطة وأنا فعليا هاني جاي، فأبوي بنهاية المطاف معروف شو هو، أبوي مؤذن جامع، أبو شيخ يعني الحمد لله، فأبوي لما راح عليه لقى لساته موجود، يعني الشرطة إجته، اتخبى بمكان خلى أنه استنى الشرطة قبل ما تروح بعدين طلع هو، فأبوي راح عليه فعليا أنه أنت شو بدك يعني؟ أنه يعني، شو، شو، يعني شو أنت اللي بدك إياه مثلا؟ فأبوي أول ما راح عليه طبعًا نزل لوالدي بسكينة خلينا نقول بالعامية موس، طبعًا هو اثنين متر طول وضخم، مش صاحي خلينا نقول، فـ بده يقتل والدي، فأبوي دافع عن نفسه، فهم يتعارك هو إياه السكين اللي بيده إجت برجله الشمال.

أبوي طبعًا لما شاف الموضوع ترك المكان ورجع على البيت هو أخوي، ظلوا يدوروا على والدي سبعطعشر دقيقة، طلع الشريان التاجي اللي برجله الشمال مقطوع، عشان ما أسعف حاله direct فتصفى دمه ومات.

فإحنا لما طلعنا من المكان، اه، سكنّا أول إشي بمنطقة خلينا نقول بعيدة شوي، بعدين جبنا وراها رسمية.

قربنا على أساس إنه والدي جابوه على سجن، إنه إحنا سكنّا بمنطقة قريبة على والدي مثلًا.

فبعد قصة والدي بشهرين، إحنا ظلينا طالعين من المحافظة لمدة شهرين، يعني الأمور عادية.
The rest of this transcript — segmented and speaker-labeled, so you land on the exact moment something was said
Search every transcript — by keyword, by phrase, or by meaning, across every show Radar indexes
Trends — what is surging across podcasts, measured against its own baseline
Alerts — when a name you follow appears in a newly indexed episode
No account is needed to search Radar.